الزعل الأخرس...
هو ذلك الوجع الذي لا يراه أحد،
لكنه ينهش الروح بصمت،
ويترك في القلب ندوبًا لا تظهر للعيون.
هو أن تمتلئ بالكلام،
ثم تختار الصمت،
ليس لأنك لا تملك ما تقوله،
بل لأنك تعبت من الشرح،
وتعبت أكثر من أن يُساء فهمك.
الزعل الأخرس...
هو أن تبتسم للناس،
وفي داخلك ألف حكاية موجعة،
وألف دمعةٍ مؤجلة،
وألف عتابٍ لم يجد طريقه إلى الكلمات.
هو أن تشتاق ولا تتكلم،
وتتألم ولا تشتكي،
وتنتظر ولا تخبر أحدًا أنك ما زلت تنتظر.
تراك بينهم تضحك وتشاركهم أحاديثهم،
بينما قلبك في مكانٍ آخر،
يحمل ما لا يستطيع البوح به.
فالوجع ليس دائمًا دموعًا تُرى،
ولا صراخًا يُسمع...
أحيانًا يكون صمتًا طويلًا،
وشعورًا ثقيلًا،
وشخصًا يبدو بخير أمام الجميع،
بينما ينهار في داخله بصمت

هو ذلك الوجع الذي لا يراه أحد،
لكنه ينهش الروح بصمت،
ويترك في القلب ندوبًا لا تظهر للعيون.
هو أن تمتلئ بالكلام،
ثم تختار الصمت،
ليس لأنك لا تملك ما تقوله،
بل لأنك تعبت من الشرح،
وتعبت أكثر من أن يُساء فهمك.
الزعل الأخرس...
هو أن تبتسم للناس،
وفي داخلك ألف حكاية موجعة،
وألف دمعةٍ مؤجلة،
وألف عتابٍ لم يجد طريقه إلى الكلمات.
هو أن تشتاق ولا تتكلم،
وتتألم ولا تشتكي،
وتنتظر ولا تخبر أحدًا أنك ما زلت تنتظر.
تراك بينهم تضحك وتشاركهم أحاديثهم،
بينما قلبك في مكانٍ آخر،
يحمل ما لا يستطيع البوح به.
فالوجع ليس دائمًا دموعًا تُرى،
ولا صراخًا يُسمع...
أحيانًا يكون صمتًا طويلًا،
وشعورًا ثقيلًا،
وشخصًا يبدو بخير أمام الجميع،
بينما ينهار في داخله بصمت