خواطر حين نادتْ شفتاكِ

أنتِ الهوى... وبكِ اكتملَ السفرُ،
وفي عينيكِ يبتسمُ القمرُ.
إن غبتِ ضاقَ بي الزمانُ،
وإن حضرتِ... ازدهرَ العُمرُ.
وإن سألوا عن اسمي، قلتُ: على سبيلِ الأمنيّات،

فما كنتُ اسمًا... حتى نادتْ به شفتاكِ.
 
عودة
أعلى