الأمس في 3:12 مساءاً تأتي لحظات الغضب كعاصفةٍ هوجاء، تعمي الأبصار، وتُثقل الصدور، وتهمس في آذاننا أن نصرخ ونحرق كل الجسور. ننسى في غفلتها أن الكلمة التي تخرج كالرصاصة لا تعود، وأن القرارات التي تُكتب بدماء العصبية غلاباً ما تُغسل بدموع الندم. أنقر للتوسيع...
تأتي لحظات الغضب كعاصفةٍ هوجاء، تعمي الأبصار، وتُثقل الصدور، وتهمس في آذاننا أن نصرخ ونحرق كل الجسور. ننسى في غفلتها أن الكلمة التي تخرج كالرصاصة لا تعود، وأن القرارات التي تُكتب بدماء العصبية غلاباً ما تُغسل بدموع الندم.