على رماد القلب نبت الضوء
يمرّ بعضهم فينا كضوءٍ عابرٍ من نافذةِ الروح،
يوقظُ فينا حدائقَ كانت نائمة، ثمّ يرحلُ تاركًا العُطرَ دون الزهر.
نحملُ آثارَهم كما يحملُ الليلُ أنينَ نجمٍ انطفأ،
ونرمّم ما تهشّمَ فينا بأناملِ الصبر، كمن يُعيدُ رسمَ قلبه على رمادٍ ساكن.
لكنّنا، برغم الوجع، نكتشف أنّ في العتمةِ نُورًا يتعلّم الصعود،
وأنّ القلوب التي نزفت، هي ذاتها التي ستنبتُ غدًا وردًا من ضوء.
يمرّ بعضهم فينا كضوءٍ عابرٍ من نافذةِ الروح،
يوقظُ فينا حدائقَ كانت نائمة، ثمّ يرحلُ تاركًا العُطرَ دون الزهر.
نحملُ آثارَهم كما يحملُ الليلُ أنينَ نجمٍ انطفأ،
ونرمّم ما تهشّمَ فينا بأناملِ الصبر، كمن يُعيدُ رسمَ قلبه على رمادٍ ساكن.
لكنّنا، برغم الوجع، نكتشف أنّ في العتمةِ نُورًا يتعلّم الصعود،
وأنّ القلوب التي نزفت، هي ذاتها التي ستنبتُ غدًا وردًا من ضوء.