
عِشْقي وَروحي
لِأَنَّكِ عِشْقي وَروحي ، وَنَبْضُ شِرْياني
لأَنّك مَنْ رَسَمْتِ السَّعادَةَ في كُلِّ كَياني
وَزَرَعْتِ وُرودَ الْعِشْقِ وَلَوَّنْتِ بُسْـتاني
وَسَقَيْتِها بِرَحيقِكِ فَتَلَوَّنَتْ بِبَديعِ أَلْواني
أَنْتِ النَّسيمُ الْعَليلُ، الّذي يُداعِبُ كَياني
وَلِأنَّكِ الْحُلُمُ الّذي طارَ ، وَحَلَّقَ بِخَيالي
سَأَحْتَويكِ بِقَلبي وَعَطْفي ، وَكُلّ حَناني
رومانْسِيّات Le romance