انا ليلى، حبتدى القصه وقت ما كان عندى 14 سنه و اخويا هشام كان 16 سنه، بابا صابر وقتها كان 39 سنه و ماما عواطف كانت 34 سنه، كنا ساكنين فى شقه اوضتين و كنا انا و اخويا بنام فى نفس اوضة بابا و ماما لغاية ما بقى عندى 10 سنين، طبعا كنا بنشوف و نسمع انا وهشام كل حاجه بتحصل بين بابا و ماما من اول ما بتقوله موش عايزنى اسخنلك اللبن لغاية ما بتقوله حرمت و توبه اقولك اسخنلك اللبن تانى ، بعد ما بقى عندى 10 سنين جابوا سرير و حطوه فى اوضة الجلوس و نقلوا الجلوس فى الصاله، طبعا عملوا كده عشان احنا كبرنا بس بردو كنا بنسمع كل حاجه و طبعا كنا بنشوف قبل كده ، ماما تبتدى تقوله موش عايزنى اسخنلك اللبن يا صابر و فجأه صابر زوبره يبقى طول النخله، يقولها هو بياكلك يا علئه تقوله اوى ياروح العلئه حتى شوف و طبعا بتكون من غير اندر و ينزل صابر يلحس فى كس ماما و يمص زنبورها و هى تتلوى و تقوله بيحرقنى برده يقولها كس امك لما اشبع مص و عض و يقعد يبعبصها فى طيزها و هى تقوله نيكنى فى كل خرم فى جسمى، بابا كان مفترى و عمره ما نزل قبل ساعه، لما كنا فى اوضه واحده كان يضربها على طيزها و بزازها و هى تقوله بالراحه احسن العيال تصحى و تاخد بالها يقولها اخرسى ياشرموطه سيبينى انيك بمزاج و يقعد يعض فى رقابتها و بزازها و هى تقوله نيك اوى وقطعنى، قطع كسى اللى موش بيشبع نيك، يقولها حلو يا متناكه تقوله يجنن يا جوز المتناكه، ويقعد ينيك فى كسها و طيزها و يخرجه من كسها يحطه فى بقها لغاية ما ينزل، و هم بيريحوا يقولها نفسى انيك سميره مراة اخوكى اصلها لبوه اوى تقوله خد نفسك و الدور اللى جاى حعملك سميره يقولها بتكلم جد ، بنت المتناكه عليها جوز بزاز و جوز طياز يهبلوا، تقوله ياراجل عيب عليك ده انت لسه خارج من كسى، تقوله يعنى ينفع اقولك نفسى اتناك من حد غيرك يقولها يا كس امك لو عايزه تتناكى اتناكى، عايزه تتناكى من مين و انا اجيبهولك تقوله مفيناش من زعل يقولها لا تقوله من اخوك مرسى يقولها تصدقى فكرتينى ان سيده مراته مره لبوه و عايزاه فى عينها و كسها، تقوله صابر انا هيجت يقولها و انا حخلى مرسى يكيفك و هى تقوله عايز تنيك مين سيده و لا سميره يقولها نفسى فى عفاف اختى، من وقت ما اتجوزت مدوقتهاش تقوله خلاص انا عفاف و انت محروس جوزها يقولها لا انا حعمل سمير اخوكى و اسألك اومال فين العرس جوزك تقوله حرد عليك و اقولك اهو متلقح نايم جوه تعالى نيكنى لانك واحشنى و اختك عواطف و اخويا صابر محلقين عليك ده غير سميره مراتك ، و يقعد بابا ينيك فى ماما على انه خالى و ماما عمتى لغاية ما يقتلها نيك، انا وهشام كنا نستغل الفرصه و اقعد امصله زوبره و هو يلحس كسى و يفرشنى لغاية ما ينزل فى ايدى او يطرطش اللبن على جسمى، الكلام ده محصلش الا لما بشرى جارتنا اللى كانت اكبر منى بسنتين و شجعتنى اخلى هشام اخويا ينام معايا و قالتلى ان سعيد اخوها بينيكها من فتره طويله، بس بشرى بتتناك من كسها لانها شايله الرحم و المبايض من وقت ما كان عندها 11 سنه، بشرى و سعيد و عم سيد و لواحظ مراته اللى اتجوزها بعد مراته ام بشرى ما اتوفت، و دول ليهم حكايه حقولها دلوقتى