
معظم زوجاتكم يخوننكم، لكنكم أغبياء لدرجة أنكم لا تلاحظون ذلك.عندما تخون المرأة،
فإنها تتصرف دائمًا وفقًا للأنماط الستة التالية:
أولها هو.
1. هوس مفاجئ بهاتفها وخصوصيتها.تحرص على هاتفها كأن حياتها متوقفة عليه، فتحذف الرسائل، وتغير كلمات المرور، أو تأخذه معها في كل مكان حتى إلى الحمام.كانت تتركه في كل مكان. هذه علامة تحذيرية واضحة. الزوجة الوفية لا تخفي شيئًا...
2. انخفاض حاد في الحميمية والمودة.تصبح العلاقة الحميمة نادرة للغاية، إذ لا تمنحك إياها إلا في فترات متباعدة، كما أنها تتجنب التقبيل أو العناق أو المبادرة بأي تواصل حميمي.وعندما تحاول أنت المبادرة، فإنها تبدي انزعاجاً أو تختلق الأعذار. غالباً ما تشعر المرأة الخائنة بالذنب أو تكون قد حصلت على الإشباع العاطفي أو الجسدي من مصدر آخر؛ لذا لا تتجاهل حالة الفتور الجنسي في العلاقة
3. تصبح أكثر جدلاً وقلة احترام.تتحول الأمور الصغيرة إلى مشاجرات كبيرة. تنتقدك أكثر، ولا تتبع توجيهاتك، وتبدو باردة المشاعر.يُشعرها الذنب ومقارنتها بالرجل الآخر بالاستياء من زوجها في المنزل. هذه طريقتها لتبرير علاقتها الغرامية في ذهنها.
4. تغييرات غامضة في الجدول الزمني و"أصدقاء" جدد.حصص رياضية مفاجئة، أو سهرات مع الصديقات، أو رحلات عمل، أو "مساعدة صديق" — وهي أمور لم تكن موجودة من قبل. وتصبح دفاعية في ردودها عندما تطلب منها تفاصيل.يسعى الخائنون لخلق مسافة وابتكار أعذار؛ لذا راقب الأنماط السلوكية دون أن تقع فريسة للشك المفرط أو الهواجس.
5. الدفاعية المفرطة والتلاعب النفسي.تلاحظ شيئًا غير طبيعي فتنفجر غضبًا: "ألا تثق بي؟" أو "أنت غير واثق من نفسك!" وتلقي باللوم عليك.النساء المخلصات لا يتخذن هذا الموقف الدفاعي. هذا سلوكٌ نمطي للخيانة لإسكات أي سؤال.
6. تحسن مفاجئ في المظهر أو لطف نابع من الشعور بالذنب.تجديد خزانة الملابس، أو الإفراط في وضع المكياج، أو الهوس المفاجئ بالذهاب إلى النادي الرياضي بالتزامن مع معاملتك ببرود؛ أو تقديم هدايا عشوائية وإظهار لطف مفاجئ بعد فترة من الجفاء والابتعاد.قد يدفعهم الشعور بالذنب إلى المبالغة في محاولة التعويض؛ لذا احذر من الانخداع بأسلوب "الإغراق بالحب" (love bombing).
معظم الرجال يتجاهلون الحقيقة لأنهم لا يريدون مواجهتها.إذا ظهرت عدة دلائل، فابحثي بهدوء، واحمي نفسك، وجهّزي خطة انسحاب إذا لزم الأمر. الرجل ذو القيمة لا يتسامح مع الخيانة.