
هَمْسُ الكلِمات
حينَ أَقولُ لَكِ يا حَياتي إِنَّني أُحِبُّكِ تُريدينَ
مِنّي ما يُثْبِتُ ذلِكَ ، فَأَنْتِ شُـروقُ شَـمْسي
عِنْدَما تَغْرِبُ كَأَنَّها الْحارِسَةُ لِجَمالِ عَيْنَيْكِ
أَلا يَكْفيكِ نَسيمُ حُبّي، يُداعِبُ خَلَجاتِ قَلْبِكِ
أَلا يَكْفيكِ إِبْحارُ سَفينَةُ شَوْقي بَيْنَ شِفاهِك
أَلا يَكْفيكِ هَمْسُ شِـفاهي لَكِ أَنَّني عَشِقْتُكِ
رومانْسِيّات Le romance