
وَتَسْأَلُني حبيبي
وَتَسْأَلُني حَبيبَتي يَوْماً عَنْ سِرِّ عِشْقي لَها
أَجَبْتُها مُسْتَبْشِراً أَنْتِ فَرَحي وُكُلّ سَعادَتي
وَأَنْتِ ابْتِسامَةُ عُمْري بعْد آلامي وأحْزاني
بِكِ تَحلو عِباراتي ، وَفيكِ تَطيبُ أَشْـعاري
عِشْتُ عُذوبَة ألْحانكِ وَهِمْتُ بَيْنَ أَحْضانِك
اشْتَقتُ لِقبْلَةِ الْعاشِق، لِتُطْفِئَ حَرَّ أشْواقي
رومانْسِيّات Le romance