مشاهدة المرفق يا لهذا الحسن.mp4
يا لِهذا الْحُسْنِ
يا زَهْرَةَ الْوّدِّ لا يُضاهيها في الْحُسْنِ جَمال
وَيا سُكونَ الْفَجْرِ مَبْسَمُها وَفي الْقَوْلِ جَلال
تُداعِبُ الْأَغْصـانُ هَيْفَتَها ، وَفي الْعودِ نِبال
وَيغارُ الْبَدْرُ مِـنْ مَطْلَعِها ، وَفي اللّيْلِ هِلال
وَيَموجُ الْبَحْرُ ساهِمَ الْعِشْـقِ وَيَحْنو للرّمال
هَلْ لِهذا الْحُسْنِ مُشْتَبَهاً وَلي مِنْكِ السُّـؤال
رومانْسِيّات Le romance
يا لِهذا الْحُسْنِ
يا زَهْرَةَ الْوّدِّ لا يُضاهيها في الْحُسْنِ جَمال
وَيا سُكونَ الْفَجْرِ مَبْسَمُها وَفي الْقَوْلِ جَلال
تُداعِبُ الْأَغْصـانُ هَيْفَتَها ، وَفي الْعودِ نِبال
وَيغارُ الْبَدْرُ مِـنْ مَطْلَعِها ، وَفي اللّيْلِ هِلال
وَيَموجُ الْبَحْرُ ساهِمَ الْعِشْـقِ وَيَحْنو للرّمال
هَلْ لِهذا الْحُسْنِ مُشْتَبَهاً وَلي مِنْكِ السُّـؤال
رومانْسِيّات Le romance